الجمعة، 17 سبتمبر 2010

اليوم الثامن عشر: المرجعية الدولية!

بسم الله الرحمن الرحيم
حين نقرأ صفحات الأخبار في المواقع الإخبارية المختلفة، وتعليقات القراء عليها، أو حتى حين تستمع إلى المقابلات التي تجرى مع الناس عبر القنوات الإذاعية والفضائية حول أحداث تصيب الأمة، تسمع إلى الكلمات والعبارات التالية:
  • هذا يتناقض مع المبادئ الإنسانية
  • أين الشرعية الدولية؟
  • أين الشرفاء في هذا العالم؟
  • أين حقوق الإنسان؟
  • هذا لا يتماشى مع الأعراف الدولية
  • نحن نناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي
  • أين الديموقراطية والحرية؟
  • يحق لأي إنسان أن يقوم بهذا

لا أدري، ما هو التعريف المقبول لدى جميع الملل والنحل لكلمة إنسان؟
وأين كتبت هذه المبادئ والحقوق؟
ومنذ متى تم الاتفاق عليها؟
ومن القائم على ديمومتها وتطبيقها؟
كيف نرفع شكوانا واعتمادنا ومرجعيتنا لغير الله؟
لماذا نخاطب الناس دوماً على استحياء حين يتعلق الأمر بديننا، ونستبدله بالحديث عن "الإنسانية"!
وهل نعتقد أن هذا سيوصلنا إلى أذن تصغي وتسمع، لمجرد أننا ننادي بـ"الإنسانية"؟
أو ليس في كتاب الله وهدي نبيه ما ندمغ به من لا يتماشى مع هذه "المبادئ الإنسانية والشرعية الدولية وحقوق الإنسان"؟
أي أوتار هذه التي تعزف ونغني لها ونصفق، فلا هم احترمونا وسمعوا لنا، ولا نحن حققنا غاياتنا ومطالبنا؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق