الخميس، 30 سبتمبر 2010

اليوم العشرون: الاقتصاد الكسول

بسم الله الرحمن الرحيم

قد يبدو ما سأقوله اليوم مكرراً في أيام سابقة تحدثت عنها في هذه المدونة، ولكن كثرة المشاهدات تحمل الإنسان على كتابة ما تجب كتابته!

"الاقتصاد الكسول": مال وأعمال ووظائف تبني أوهاماً في السماء، دون أن تحقق واقعاً حقيقياً يدفع البشرية للأمام!

ما لفت نظري هو سماعي خبراً عن ارتفاع نسب البطالة في العالم، وكثرة "القاعدين" عن سلوك درب الناجحين! ولأوضح أكثر، سأتلو عليكم من ذلك كله ذكراً:

  • هل الاستثمار في حقل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يخدم الأمة حقاً؟
  • هل الاستثمار في حقل التعليم المدرس والتعليم الجامعي يساهم حقاً في إيجاد نخب واعية قادرة على تحمل أعباء الحياة ونهضة الأمة؟
  • هل الاستثمار في القطاع المالي: من بنوك وتأمين وأسهم وسندات يعمل حقاً على بناء الأمة؟
  • هل الاستثمار في قطاع الثقافة والفنون والآداب يبني أمة "حية" ذات عقل وقلب وذوق؟
  • هل الاستثمار في قطاع الاستيراد يأتي بما يخدم الأمة ويبنيها، أم بما يحرك أموال الأمة باتجاه الخارج؟
  • هل الاستثمار في قطاع البناء والعقارات يعين أبناء الأمة على السكن الصالح والعيش الكريم؟
  • هل الاستثمار في قطاع الإعلام يبني في الأمة عقلاً مفكراً وواعياً للحقيقة؟
  • هل الاستثمار في قطاع التدريب والاستشارات يعين حقاً على تحسين الفرد والمؤسسة؟

  • وأخيراً: هل الأعمال المكتبية والإدارية كلها مفيدة حقاً؟


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق